تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَطَعتَ الدَهرَ كَالسَدمِ المُعَنّىتَهَدَّرُ في دِمَشقَ فَما تَريمُ

البيت للوليد بن عقبة بن أبي معيط، من قصيدة «ألا أبلغ معاوية بن حرب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الوليد بن عقبة بن أبي معيطبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أَلا أَبلَغ مُعاوِيَة بنَ حَربٍفَإِنَّكَ مِن أَخي ثِقَةٍ مُليمُ

قَطَعتَ الدَهرَ كَالسَدمِ المُعَنّىتَهَدَّرُ في دِمَشقَ فَما تَريمُ

وَإِنَّكَ وَالكِتابُ إِلى عَلِيٍّكَدابِغَةٍ وَقَد حَلُمَ الأَديمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

قطعتل ده
مفاعيلن
//o/o/o
ركل سدمل
مفاعيلن
//o/o/o
معننى
فعولن
//o/o
تهددر في
مفاعلتن
//o///o
دمشق فما
مفاعلتن
//o///o
تريمو
فعولن
//o/o

صار مثلًا

ورد في ٩ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْخَمْسُونَ بعد الثَّمَانمِائَة

    قَالَ السَّيِّد المرتضى فِي أَمَالِيهِ وَذكر هذَيْن الْوَجْهَيْنِ وَالشعر: الْمَعْنى: الَّذِي يدْخل الْعنَّة من الْإِبِل وَهِي الحظيرة. وَذَلِكَ أَن الْفَحْل اللَّئِيم إِذا هاج حبس حَتَّى لَا يضْرب فِي النوق الْكِرَام وَمِنْه قَول) الْوَلِيد بن عقبَة:

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب العاشر فيما قيل في التحريض على القَتْل بالثَّأر وتَرْك قَبول الدِّيَة

    وقَالَ الْوَليدْ بْنُ عُقْبَةَ بنِ أَبِي مُعَيطٍ:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    عَليّ يُرْسل إِلَى مُعَاوِيَة فِي أَمر الْبيعَة

    قَالَ، فَقَالَ: أَقِمْ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ نَفَرُوا عَنْهُ لِمَقْتَلِ عُثْمَانَ حَتَّى يَسْكُنُوا؛ قَالَ: فأقمتُ أَرْبَعَةَ أشهرٍ، ثُمَّ جَاءَهُ كتابٌ آخَرُ مِنَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ فِيهِ:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    العانِيَّة

    قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الثالث في فضلِه ومنافِعِه وتأثيرهِ في القلوبِ ومواقعِه

    ولم يكن معاوية بالذي يحدِّث نفسَه بخلاف عليّ ﵁ ولا يهُمّ بمنازعتِه ولا يُدانيه في مَفْخَرٍ الى أن كاتبَه هذا، وأشر بيده الى قبر الوليد بن عُقبة، بقوله:

  • الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

    قولهم نادم سادم

    وقال بعضهم: السادم: المتحير الذي لا يطيق ذهاباً ولا مجيئاً كأنه ممنوع من ذلك. وهو مأخوذ من قولهم: بعيرٌ سَدِمٌ إذا مُنع من الضِّرابِ. وقال مروان بن الحكم لمعاوية حين قُتل عثمان:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْكَاف مَعَ الْألف

    كالمهدر فى الْعنَّة هُوَ الْبَعِير الْكثير التهدار والعنة الحظيرة يضْرب للمتوعد من بعيد من غير قدرَة قَالَ الْوَلِيد

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان

    ع إذا هاج الفحل ولم يكن كريماً خافوه على كرام الإبل فنجّفوا ثيله بنجاف وجعلوه في العنّة، فلا يزال يرغو ويهدّر ويحنّ ولا يضرب، وهو السدم المعنّي. قال الوليد بن عقبة وكتب بها إلى معاوية:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة