من القائل؟
فتلاعُ المَلا إلى جُرْفِ سِنْدَادَ فَقَوّ إلى نِعَافٍ طَميّه
البيت لأبي دؤاد الإيادي، من قصيدة «من لعين بدمعها موليه»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دؤاد الإياديبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أقفرَ الدّيرُ فالأجارعُ مِن قومي فعوقٌ فرامحٌ فخفيّه
فتلاعُ المَلا إلى جُرْفِ سِنْدَادَ فَقَوّ إلى نِعَافٍ طَميّه
بعدَ حيّ تغدُو القيانُ عليهِمفي الدّمَقْس القَسّي بِرَاحٍ سبيّهْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فتلاعل
فعلاتن
///o/o
ملا إلى
مفاعلن
//o//o
جرف سندا
فاعلاتن
/o//o/o
د فقوو
فعلات
///o/
إلى نعا
مفاعلن
//o//o
فن طمييه
فاعلاتن
/o//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- صفة جزيرة العرب · الهمداني (ت ٣٣٤هـ)
باب فيه أبيات من الشعراء
الدور جوب تنجاب في الرمل وبفلج يريد بها أحبل رمل، وقال أيضاً:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
العين والواو
والمكلّل: أرض لهم والمنحنى: كذلك. وقال أبو دواد:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
سِنْدادُ
قصر بالعذيب، وقال أبو الحسن الأديبي: سنداد نهر، ويدل على صحة ذلك قول أبي دؤاد الإيادي: