من القائل؟
بلْ تأمّلْ وأنْتَ أبْصرُ مِنّيقَصْدَ ديْرِ السّوَى بِعَيْنٍ جَليّهْ
البيت لأبي دؤاد الإيادي، من قصيدة «من لعين بدمعها موليه»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دؤاد الإياديبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
مُوحِشَاتٍ من الأنيسِ بهَا الوَحْشُ خنَاظِيلُ موطِنٍ أو بنيّهْ
بلْ تأمّلْ وأنْتَ أبْصرُ مِنّيقَصْدَ ديْرِ السّوَى بِعَيْنٍ جَليّهْ
لمنِ الظّعْنُ بالضُّحى وارداتٌجدوَلَ المَاءِ ثمُّ رُحْنَ عشيّهْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب شرح مادة جلا وجلل
وقَالَ غيره: عينٌ جلّية، أي بصيرة، قَالَ أَبُو داود الإيادي:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أبي العتاهية مع عمر بن العلاء والأبيات التي شبّب بها هي
وأنشد أبو عليّ "، " لأبي دؤاد:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الدال والياء
دير السّوا: بالسين المهملة، مقصور: موضع. هكذا ورد فى شعر أبى دواد؛ قال:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٢)
قال الكلبي: ينسب هذا الدير إلى رجل من إياد. وقيل: ينسب إلى بني حذاقة، وقيل: إن السوا امرأة منهم. وقيل: السوا: أرض نسب الدير إليها. وقد ذكر هذا الدير في شعر أبي داؤد الإيادي حيث قال:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الدال والياء وما يليهما
السوا أرض نسب الدير إليها، وذكر في شعر أبي دواد الإيادي حيث قال: