تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بمُجَوّفٍ بلقاً وأعلى لونهِ ورْدٌ مُصامِصْ

البيت لأبي دؤاد الإيادي، من قصيدة «ولقد ذعرت بنات عم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دؤاد الإيادي

البيت في سياقه

ولقد ذُعرتُ بناتِ عمّالمُرشقاتِ لها بَصابِصْ

بمُجَوّفٍ بلقاً وأعلى لونهِ ورْدٌ مُصامِصْ

يمشي كمشْي نعامتينِتُتَابِعانِ أشقَّ شاخِصْ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    شية الذنب

    فإذا كان في عرض الذنب بياض فهو أشعل وإذا كان في قمعة الذنب بياض فهو اصبغ وإذا ارتفع البياض حتى يبلغ البطن فهو أنبط حتى يظهر البياض فإذا ظهر البياض فهو أبلق. وقال أبو دواد

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    كتاب الخيل

    قال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري: أنشدني الرياشي عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء لأبي داوود الإيادي هذه الأبيات إلا ككنانة الزغري فإنه لم يحفظه.

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الفصل الثاني في الأحمر وهو الكميت

    … والكميت الأحم، ما شابه الأحوى، إلا أنه أقل سواداً منه. والمدمي ما اشتدت حمرته وسرته أشد حمرة من سائر جسده. والأحمر أشد حمرة من المدمى، وهو أحسن الكمت لأنه خالص الكمتة، ويقال له كميت مصامص، أي خالص والمصامص والمصمص، شديد تركيب العظام والمفاصل، قال أبو داؤد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة