ولقد ذُعرتُ بناتِ عمّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولقد ذُعرتُ بناتِ عمّالمُرشقاتِ لها بَصابِصْ
بمُجَوّفٍ بلقاً وأعلى لونهِ ورْدٌ مُصامِصْ
يمشي كمشْي نعامتينِتُتَابِعانِ أشقَّ شاخِصْ
يَخْرُجْنَ مِنْ خَللٍ الغُبَار فُجَامِزُ الوَلقى وقَابِصْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الصاد.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع»: حسن التشبيه، البيت ٣
- «الحيوان»: باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس، البيت ٣
- «الحيوان»: باب آخر وهو عندي أعجب من الأول، البيت ٣
- «الخيل»: ما تستحب العرب في الخيل، البيت ٣
- «الخيل»: شية الذنب، البيت ٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: كتاب الخيل، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب التشبيه بالنعامة، البيت ٣
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الظباء والبقر، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.