تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يمشي كمشْي نعامتينِتُتَابِعانِ أشقَّ شاخِصْ

البيت لأبي دؤاد الإيادي، من قصيدة «ولقد ذعرت بنات عم»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دؤاد الإيادي

البيت في سياقه

بمُجَوّفٍ بلقاً وأعلى لونهِ ورْدٌ مُصامِصْ

يمشي كمشْي نعامتينِتُتَابِعانِ أشقَّ شاخِصْ

يَخْرُجْنَ مِنْ خَللٍ الغُبَار فُجَامِزُ الوَلقى وقَابِصْ

ورد في ٦ من كتب التراث

  • البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    حسن التشبيه

    وقال أبو دؤاد في الفرس "من الكامل":

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس

    ولم يذكره في شيء من ذلك. وقال أبو دؤاد:

  • الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    ما تستحب العرب في الخيل

    … والمهبل - ويستحب امتلاء ما تحت عجانها وشدته ويكره تباعد ما بين رجليها لأن الأنثى إذا اتسع عجانها ورحب مهبلها استرخت رجلاها وأدركها الضعف واحتشاها الريح وأدركها الخور في وركيها فإذا استقدمت رجلاها كان أسرع لفتورها فلذلك يستحب ضيق ذلك المكان. قال أبو دواد

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    كتاب الخيل

    أي صقال، يريد الذهب.

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    قول الأعرابي في صفة الفرس وإذا استدبر فهقل خاضب

    وأما تشبيهها بالنعام فأكثر ما تشبّه بنعامتين متتابعتين لأنه إذا مشى ارتفعت عنقه مرّة وعجزه أخرى. وكذلك النعامتان إذا مشت المتقدّمة ارتفع الصدر وإذا مشت المتأخرّة ارتفع العجز. قال أبو دؤاد:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الفصل الثاني في الأحمر وهو الكميت

    … والكميت الأحم، ما شابه الأحوى، إلا أنه أقل سواداً منه. والمدمي ما اشتدت حمرته وسرته أشد حمرة من سائر جسده. والأحمر أشد حمرة من المدمى، وهو أحسن الكمت لأنه خالص الكمتة، ويقال له كميت مصامص، أي خالص والمصامص والمصمص، شديد تركيب العظام والمفاصل، قال أبو داؤد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة