من القائل؟
قلتُ لمّا نصلا من قُنّةٍكذب العَيْرُ وإن كان برح
البيت لأبي دؤاد الإيادي، من قصيدة «تعرف الدار ورسما قد مصح»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دؤاد الإياديبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
يطأ الأرضَ بِوأبٍ صُلّبٍغير مُصطرٍّ ولا جدّ أرح
قلتُ لمّا نصلا من قُنّةٍكذب العَيْرُ وإن كان برح
وترى خلفهما إذْ مضيامن غُبارٍ ساطعٍ قوس قزح
صار مثلًا
ورد في ٢ من كتب التراث
- فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي وقال الأعشى
… والحنو: منعطف الوادي. قال س: هذا موضع المثل:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في سائر ما يتطير منه وما يستدفع به
أزجي أدفع عني الطير، يقول مضيت معه لا أتطير من السنيح فذاك إزجاؤه، يقول كنت ذا إربة في الغزو كإربة صاحبي والإربة الحاجة، فذكرت له بيت أبي داود يصف الحمار والأتان: