تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي وقال الأعشى

نحن الفوارس يوم الحنو ضاحيةًجنبي فطيمة لا ميلٌ ولا عزل
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»

قال: فطيمة هذه، هي فطيمة بنت شراحيل بن عوسجة من بني قيس بن ثعلبة قوم الأعشى، فكان لها ابنان من رجل من غير قومها يقال له أصرم، فأراد أصرم أن ينزع ابنيها ويرهنهما من يزيد بن مسهر الشيباني، فاستغاثت بقومها، فاجتمعوا وهزموا بني شيبان، ففخر بذلك الأعشى. والحنو: منعطف الوادي.

قال س: هذا موضع المثل:

قلت لما نصلا من قنةٍكذب العير وإن كان برح
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

يعني الفرس والبعير.

هذا محال، لأن فطيمة هي بنت حبيب بن ثعلبة بن سعد بن قيس بن ثعلبة، والحنو ها هنا مكان بعينه وهو حنو قراقر الذي ذكره الأعشى بقوله:

فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتيوراكبها يوم اللقاء وقلت
للشاعر الأعشى، من قصيدة «فِدًى لَبنى ذُهلِ بنِ شَيبانَ ناقَتي»
هم ضربوا بالحنو حنو قراقرٍمقدمة الهامرز حتى تولت
للشاعر الأعشى، من قصيدة «فدى لبني ذهل ابن شيبان ناقتي»

وقراقر: من مياه بكر بن وائل.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب المصادر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.