تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال سيبويه في باب المصادر، قال المرار

لقد علمت أولى المغيرة أننيكررت فلم أنكل عن الضرب مسمعا
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة

قال ابن السيرافي: " وجدت في هذا الباب البيت منسوباً إلى المرار، ورأيته في شعر مالك بن زغبة الباهلي، وكان بنو ضبيعة قد أغارت على باهلة، فلحقتهم باهلة وهزمتهم ".

قال س: هذا موضع المثل:

وهل يشفين النفس من سقم بهاغناءٌ إذا ما فارقت وركوب

لا يكاد يشفي المستفيد ما ذكره ابن السيرافي، سيما والقليل الذي ذكره مختل، والبيت لمالك بن زغبة الباهلي يعني مسمع بن شيبان أحد بني قيس بن ثعلبة، وكان خرج هو وابن كدراء الذهلي، يطلبان بدماء من قتلته باهلة من بكر ابن وائل، يوم قتل أبو الأعشى بن جندل، فبلغ ذلك باهلة، فلقوهم فاقتتلوا قتالاً شديداً، فانهزمت بنو قيس ومن كان معها من بني ذهل، وضرب مسمع بن شيبان فأفلت جريحاً.

والبيت أول أبيات، نظامها:

لقد علمت أولى المغيرة أننيلحقت فلم أنكل عن الضرب مسمعاً
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
ولو أن سيفي لم يخني صبيهلغادرت طيراً تعتفيه وأضبعا
وفر ابن كدراء السدوسي بعدماتناول منه في المكرة منزعا
أجئتم لكيما تستبيحوا حريمنافصادفتم ضرباً وطعناً مجدعا
فأبتم خزايا صاغرين أذلةًشريجة أرماحٍ لأكتافكم معا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب المصادر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.