لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّنيكَررتُ فَلَم أَنكُل عَنِ الضَّربِ مَسمَعا
وَما كُنتُ إِلَّا السَّيفَ لاقى ضَريبَةًفَقَطَّعَها ثُمَّ اِنثَنى فَتَقَطَّعا
وَإِنّي لأعدي الخَيلَ تَعثُر بِالقَناحِفاظاً عَلى المَولى الحَريدِ لِيُمْنَعا
وَنَحنُ جَلَبنا الخَيلَ مِن سوقِ حميرٍإِلى أَن وَطئنا أَرضَ حمير نزَّعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والتسعون بعد الخمسمائة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال سيبويه في باب المصادر، قال المرار، البيت ١
- «الاختيارين»: ٨٧ وقال أبو زبيد، البيت ١
- «التمام في تفسير أشعار هذيل»: شعر أبي قلابة، البيت ١
- «الكتاب»: باب من المصادر جرى مجرى الفعل المضارع فى عمله ومعناه، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.