تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال الجعدي

وكيف تواصل من أصبحتخلالته كأبي مرحب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»

قال: أبو مرحب من بني عمه، وأظنه من بني قشير، يريد أن أبا مرحب قطعه وجفاه في سببٍ كان احتاج إليه فيه.

قال س: هذا موضع المثل:

تنحلت نعت الخيل لا أنت قدتهاولا قادها جداك في سالف الدهر

لو اقتصر ابن السيرافي على ذكر الإعراب واللغة، ولم يعرض لذكر الرجال والأنساب، لما استهدف للسان الطاعنين، لكن الشقي بكل كف يصفع.

أبو مرحب هنا، الذي يقول لك إذا لقيك: أهلاً ومرحباً، وليس غير ذلك. وبيت الجعدي في المعنى مثل بيت الكميت:

يراني في اللمام له صديقاًوشادنة العسابر رعبليب

ومثل قول الآخر:

رجلٌ صديقٌ ما بدت لك عينهفإذا تغيب فاحترس من دعلج

ومثل قول الآخر:

صديق حضارة وصديق عينٍوليس لمن تغيب بالصديق

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب المصادر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.