تعرفُ الدّار ورسماً قد مَصحْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعرفُ الدّار ورسماً قد مَصحْومَغاني الحَيّ في نعفِ طلحْ
ولقد أغدُوا بطرفٍ هيكلٍسَبطِ العُذْرة مَيّاحٍ دُلحْ
يطأ الأرضَ بِوأبٍ صُلّبٍغير مُصطرٍّ ولا جدّ أرح
قلتُ لمّا نصلا من قُنّةٍكذب العَيْرُ وإن كان برح
وترى خلفهما إذْ مضيامن غُبارٍ ساطعٍ قوس قزح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «كَذَبَ العِيرُ وَإنْ كانَ بَرَحَ»: استشهد الميداني بالبيتين ٤ و٥ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته تاء، البيت ٣
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي وقال الأعشى، البيت ٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في سائر ما يتطير منه وما يستدفع به، البيت ٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في التطير والفأل، البيت ٤
- «معجم البلدان»: طلح، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.