صبحْتُ مع الفجرِ ذا ميعةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبحْتُ مع الفجرِ ذا ميعةٍقرونَ اليدينِ شديد الضّراح
إذا شـــــاء فـــــارسُهُ ضــــمّهُكما ضمّ بازٌ إليه الجناحْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الخيل»: ومما يستدل به على جودة الفرس وهو محضر، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.