فِدًى لَبنى ذُهلِ بنِ شَيبانَ ناقَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِدًى لَبنى ذُهلِ بنِ شَيبانَ ناقَتيوراكبها، يومَ اللّقاءِ، وقلتِ
هُمُ ضَرَبُوا بِالحِنْوِ، حنوِ قُرَاقرٍ،مُقَدِّمَةَ الهَامَرْزِ حَتى تَوَلّتِ
فللّهِ عينا منْ رأى منْ عصابةٍ أشدَّ على أيدي السُّفاةِ منَ الّتي،
أتتهمْ منَ البطحاءِ يبرقُ بيضها،وَقَدْ رُفِعَتْ رَايَاتُهَا، فَاستَقَلّتِ
فشاروا وثرنا، والمنيّةُ بيننا،وَهَاجَتْ عَلَيْنَا غَمْرَة ٌ، فتَجَلّتِ
وقدْ شمّرتْ بالنّاسِ شمطاءُ لاقحٌعَوَانٌ، شَديدٌ هَمزُها، فأضَلّتِ
كَفَوْا إذْ أتَى الهَامَرْزُ تَخفِقُ فوْقَهكظل االعقاب،اٍذهوت ،فتدلت
وأحموا حمى ما يمنعون فأصبحتلِنَا ظُعُنٌ كانَتْ وُقُوفاً، فَحَلّتِ
أذاقُوهُمُ كأساً مِنَ المَوْتِ مُرّةٍ، وقدْ بذختْ فرسانهمْ وأذلّتِ
سوابغهمْ بيضٌ خفافٌ، وفوقهممن البَيْضِ أمْثالُ النّجومِ استَقَلّتِ
وَلمْ يَبْقَ إلاّ ذاتُ رَيْعٍ مُفاَضَةٌ، وَأسْهَلَ مِنْهُمْ عُصْبَةٌ فأطَلّتِ
فَصَبّحَهُمْ بالحِنْوِ حِنْوِ قُرَاقِرٍ،وَذي قَارِهَا مِنْهَا الجُنُودُ فَفُلّتِ
على كلّ محبوكِ السّراة ِ، كأنّهُعقابٌ هوتْ من مرقبٍ إذْ تعلتِ
فجادَتْ عَلى الهَامَرْزِ وَسطَ بيوتهِمْشآبيبُ موتٍ، أسلتْ واستهلتِ
تَناهَتْ بَنُو الأحْرَارِ إذْ صَبَرَتْ لهمفوارسُ من شيبانَ غلبٌ فولّتِ
وأفلتهمْ قيسٌ، فقلتُ لعلهُيَبِلّ لَئِنْ كانَتْ بِهِ النّعْلُ زَلّتِ
فَمَا بَرِحُوا حتى استُحِثّتْ نِساؤهموَأجْرَوْا عَلَيها بالسّهامِ، فذَلّتِ
لَعَمْرُكَ ما شَفّ الفَتى مثلُ هَمّهِ،إذا حَاجَةٌ بَينَ الحَيَازِيمِ جِلّتِ
عن القصيدة
«فِدًى لَبنى ذُهلِ بنِ شَيبانَ ناقَتي» من شعر الأعشى، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر وقعة ذي قار التي فخر بها في هذا الشعر، البيت ١
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي وقال الأعشى، البيتين ١ و٢
- «معجم البلدان»: الحنو، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.