تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

جَلَّ رَبُّ الأَعراضِ وَالأَجسامعَن صِفاتِ الأَعراضِ وَالأَجسامِ

البيت للعطوي، من قصيدة «جل رب الأعراض والأجسام»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان العطويبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

جَلَّ رَبُّ الأَعراضِ وَالأَجسامعَن صِفاتِ الأَعراضِ وَالأَجسامِ

جَلِّ رَبّي عَن كُلِّ مااِكتَنَفتَهُلَحظاتُ الأَبصارِ وَالأَوهام

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

جلل رببل
فاعلاتن
/o//o/o
أعراضول
مستفعلن
/o/o//o
أجسامـ
فعلاتن
///o/o
عن صفاتل
فاعلاتن
/o//o/o
أعراضول
مستفعلن
/o/o//o
أجسامي
فعلاتن
///o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    قصيدة العطوى فِي الرد عَلَى هشام ومن قَالَ قوله

    قَالَ: وأنشدنا عَلَى بن سليمان بن الفضل الكاتب، للعطوى:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    وصية عبد الله بن شداد بن الهادى

    وأنشد أبو علي للعطوى شعراً، أوله:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (٤)

    أبو المعالي: من اطمأن إلى موجود انتهى إليه فكره فهو مشبه، ومن سكن إلى النفي المحض فهو معطل، ومن قطع بموجود واعترف بالعجز عن إداراكه فهو موحد: