من القائل؟
فَاِخلَع عَلَي سُروراًبِكَونِكَ اليَومَ عِندي
البيت للعطوي، من قصيدة «كنت المعزى بفقدي»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العطويبحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
كَأَنَّهُ إِن بَحَثنابِلا اِنتِظارٍ وَوَعدِ
فَاِخلَع عَلَي سُروراًبِكَونِكَ اليَومَ عِندي
ورد في ٣ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
ذكر ما جاء في التداعي
… إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله، فسعيت قبل النداء، وقال: إذا قُضيت الصلاة فانتشروا في الأرض، فتركت الانتشار إلى العشي، ووعدتني فأخلفت، فلم يكن لي جواب إلاَّ أن قلتُ: لا أعود. وكتب العدوي إلى صديق له:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب العاشر في صفائها وصفاء الكأس عليها
أبو عبادة:
- الإعجاز والإيجاز · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
العطوى، واسمه محمد بن عبد الرحمن
ولم أسمع في «الاستزارة» ألطف، وأظرف، وأخف من قوله: