تجاوز إلى المحتوى

من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

العطوى، واسمه محمد بن عبد الرحمن

من أحسن ما قيل قوله:

ما ترى يومنا وحسن ابتدائهوندى أرضه، وهطل سمائه
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

وقوله:

إن صدر النهار أنضر شطريهـ كما نضرة الفتى فى فتائه
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

ومن غرر أحاسنه فى «ذم كثرة الآصدقاء» قوله:

لم أجد كثرة الأخلاء إلاتعب النفس في قضاء الحقوق
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
فاصرف النفس عن كثير من الناس، فما كل من ترى بصديق
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

ومن قلائده:

يقولون: قبل الدار جار موافقوقبل طريق المرء أنس رفيق

ولم أسمع في «الاستزارة» ألطف، وأظرف، وأخف من قوله:

كنت المعزي بفقديوعشت ما شئت بعدي
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
أهدى إليّ أخ ليسليل مسك وورد
للشاعر البحتري، من قصيدة «كنت المعزى بفقدي»
أرق من لفظ صبيشكو حرارة وجد
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
كأنه أن تجئنابلا انتظار ووعد
للشاعر البحتري، من قصيدة «كنت المعزى بفقدي»
فاخلع عليّ سروراًبكونك اليوم عندى!
للشاعر البحتري، من قصيدة «كنت المعزى بفقدي»

النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب العاشر فى وسائط قلائد الشعر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.