من القائل؟
هِيَ الدُنيا وَساكِنُها إِمامٌلِأَهلِ الأَرضِ مِن قاصٍ وَداني
البيت لعبد العزيز الفِشتالي، من قصيدة «معاني الحسن تظهر في المغاني»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد العزيز الفِشتاليبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
مَبانٍ بِالخِلافَةِ آهِلاتٌبِها يَتلو الهُدى السَبعَ المَثاني
هِيَ الدُنيا وَساكِنُها إِمامٌلِأَهلِ الأَرضِ مِن قاصٍ وَداني
قُصورٌ ما لَها في الأَرضِ شِبهٌوَما في المَجدِ للمَنصورِ ثاني
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع إلى ما كان بصدده
أدار جداراً للعلا وسرادقاً ... يحوط جهات الأرض من رعيه حوطا وقوله مما كتب ببهوها بمرمر أسود في أبيض:
- سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
أبو فارس عبد العزيز محمد الفشتالي
ومن شعره أيضاً قوله في بعض المباني المنصوريه
- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · المحبي (ت ١١١١هـ)
حرف الْعين الْمُهْملَة (١١)
… لقَوْل الْمَذْكُور يُقَال عطس إِذا فاجأته صَيْحَة من غير إِرَادَة وهبوب الرّيح فَجْأَة كَذَلِك بِخِلَاف الْفجْر فَإِنَّهُ يلوح شَيْئا فَشَيْئًا انْتهى وَمن شعر صَاحب التَّرْجَمَة على مَا أنْشدهُ لَهُ ابْن مَعْصُوم فِي السلافة قَوْله فِي بعض المباني المنصورية