من القائل؟
وَبِالقُربانِ وَالصُلبانِ أَلّارَثيتَ لِقَلبِيَ الدَنِفِ المَشوقِ
البيت لبكر بن خارِجَة، من قصيدة «بمارت مريم وبدير زكى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بكر بن خارِجَةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَبِالإِنجيلِ يَتَلوهُ شُيوخٌمِنَ القُسّانِ في البَيتِ العَتيقِ
وَبِالقُربانِ وَالصُلبانِ أَلّارَثيتَ لِقَلبِيَ الدَنِفِ المَشوقِ
أَجِرني مُتُّ قَبلَكَ مِن هُمومٍوَأَرشِدني إِلى وَجهِ الطَريقِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
أخبار الشعراء والمجان
وكان بكر بن خارجة يتعشق غلاماً نصرانياً كان فيه فقال بكر:
- الديارات · أبو الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)
دير الجاثليق
فقال دِعبل: ما يعلم الله أني حسدت أحداً قط كما حسدت بكراً على هذين البيتين! وقال بكر بن خارجة في عيسى بن البراء العبادي:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
دير اللّجّ
فدع قول العذول وباكر الصّهباء فى لطف وفيه يقول بكر بن خارجة: