تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَلى حَتِّ البُرايَةِ زَمخَرِيِّ السسَواعِدِ في شَرىٍ طِوالِ

البيت لحبيب الأعلم، من قصيدة «كرهت جذيمة العبدي لما»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان حبيب الأعلمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

كَأَنَّ مُلاءَتَيَّ عَلى هِزَفٍّيَعُنُّ مَعَ العِشِيَّةِ لِلرِّئالِ

عَلى حَتِّ البُرايَةِ زَمخَرِيِّ السسَواعِدِ في شَرىٍ طِوالِ

كَأَنَّ جَناحَهُ خَفَقانُ ريحٍيَمانِيَةٍ بَرَيطٍ غَيرِ بالي

ورد في ٣ من كتب التراث

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الخامس والعشرون فيما قيل في الفرار على الأرجل

    وَقَالَ أَيْضًا:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب آخر وهو عندي أعجب من الأول

    وفي ذلك يقول الأعلم الهذلي:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في النعام

    الخرب الذي لا مخ له، والمشاش المفاصل ويقال أن النعام جوف العظام لا مخ فيها، مسنوف مرفوع الرأس، وقال الهذلي ووصف عدوه وهربه: