من القائل؟
وَما من كانَ ذا سَيفٍ وَرُمحٍوَطابَ بِنَفسِهِ مَوتاً بِفَردِ
البيت لمالك بن الريب، من قصيدة «يقول المشفقون علي حتى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مالك بن الريببحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّىمَتى تَلقى الجُنودَ بِغَيرِ جُندِ
وَما من كانَ ذا سَيفٍ وَرُمحٍوَطابَ بِنَفسِهِ مَوتاً بِفَردِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وما من كا
مفاعلتن
//o///o
ن ذا سيفن
مفاعيلن
//o/o/o
ورمحن
فعولن
//o/o
وطاب
فعول
//o/
بنفس
فعول
//o/
ه موتن
فعولن
//o/o
بفردي
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال مالك بن الريب:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الياء (٥)
ومن باب (يَقُوْلُ) قَوْلُ مَالِكِ بنِ الرَّيْبِ:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني (٤)
مالك بن الرَّيب: