تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ودولابها كادت تعدُ ضلوعُهُلكثرةِ ما يبكي بها ويدورُ

البيت لمجير الدين ابن تميم، من قصيدة «أيا حسنها من روضة ضاع نشرها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مجير الدين ابن تميمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أيا حسنها من روضةٍ ضاع نشرهافنادت عليه في الرياضِ طيورُ

ودولابها كادت تعدُ ضلوعُهُلكثرةِ ما يبكي بها ويدورُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    مجير الدين ابن تميم

    وقال أيضاً:

  • الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

    عبد الباقي بن مراد العمري (٢)

    أصل هذه النكتة من مخترعات ابن تميم في الدولاب فانه قال

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    مجير الدّين ابْن تَمِيم

    ونقلت مِنْهُ لَهُ

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    ابن تميم

    وحكي أنه خرج والرّبيع قد غشيت أنديته، وقتيل المحل قد أديت ديته، حتى خيّم بروضة أطال إليها الخبب والإيضاع، وأودعت النّسيم طيبها فضاع، وبها دولاب تذر مآقيه، ويسرّ مدير كأسه وساقيه، قال فيها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة