تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كان الدليلُ على وفاها أنهاأضحت تقابلنا بوجهٍ أبيضِ

البيت لمجير الدين ابن تميم، من قصيدة «يا أيها الملك الذي بسطت له»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مجير الدين ابن تميمبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

دُنياكَ مُذ وعدَت بأنك لم تزلفي نعمةٍ وسعادةٍ لا تنقضي

كان الدليلُ على وفاها أنهاأضحت تقابلنا بوجهٍ أبيضِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب الحادي والعشرون في الشعراء المجيدين

    … زادت في أقدامها والساقي بعذار كأنما كتب بالريحان أو نسج بالزمرد نبت ألحان وتحت عذراه خيلان قد خبأت مسكها فزاد تضوعا وكثر طيبه تنوعا قد تأرج نشرها وفاح وعلم بنقطها في خده بأنه قديم وصف التفاح فلما دخل عليه في بكرة ذلك اليوم الأغر ورأى الدنيا ضاحكة تغتر أنشده:

  • نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    حول المغالطات المعنوية

    وقال: مجير الدين محمد بن تميم:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    ابن تميم

    … قد خبّأت مسكها فزاد تضوّعا، وكثر طيبه تنوّعا. قد بارح نشرها وفاح، وعلم بنقطها في خدّه أنّه قد تمّ وصف التفاح. فلما دخل عليه في بكرة ذلك اليوم الأغر، ورأى الدنيا الضاحكة تفترّ، أنشده: