تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ودولابِ رَوضٍ كان من قبلُ أغصناتميسُ فلما غيرتها يدُ الدهرِ

البيت لمجير الدين ابن تميم، من قصيدة «ودولاب روض كان من قبل أغصنا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مجير الدين ابن تميمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

ودولابِ رَوضٍ كان من قبلُ أغصناتميسُ فلما غيرتها يدُ الدهرِ

تذكرَ عهداً بالرياضِ فكلهُعيونٌ على أيامِ عصرِ الصبا تجري

ورد في ٣ من كتب التراث

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب السابع في البركة والفوارة والدواليب وما فيهن من كلام وجيز

    وقال مجير الدين بن تميم مضمناً:

  • خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · المحبي (ت ١١١١هـ)

    حرف الْعين الْمُهْملَة (٣)

    وَالْأَصْل فِيهِ قَول ابْن تَمِيم

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    ابن تميم

    ثمّ لم يقدر على إطالة المكث معه، فتركه وودّعه، فضاق عليه فسيح ذلك الفضاء، وقام يشيح للمضاء، فمرّ بدولاب قد فاضت عيونه، وعبّرت عن شأنه شؤونه، قد حنّ حنين المفارق للأخدان، وإن تعهّد شبابه وهو أغصان لدان، فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة