تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولاح برقك لي من عارضَيْ ملكٍما يسقط الغيث إلاّ حين يبتسم

البيت للمتنبي، من قصيدة «المجد عوفي إذا عوفيت والكرم»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وراجع الشّمس نورٌ كان فارقهاكأنّما فقده في جسمها سقم

ولاح برقك لي من عارضَيْ ملكٍما يسقط الغيث إلاّ حين يبتسم

يسمى الحسام وليست من مشابهةٍوكيف يشتبه المخدوم والخدم

ورد في ٥ من كتب التراث

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية الحاء

    … وحرى يجود، وقوله: وحرى جدير بأن يجود، وليس فيه أنه يجود، وقوله: بِحرى، حاكم بالجود والحريان لا غير، وقوله: (شمنا بروقه) كناية عن ابتساماته، فهي مطعمة في هباته، كما أن البروق مطعمة في مطره، وهذا كقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٤)

    ثم قال: وراجع الشمس بصحتك، وعاودها بزوال علتك نور، كان فقده كالسقم في جسمها، وعدمه كالنقصان المقصر بحسنها.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: المجد عوفي إذ عوفيت والكرم ... وزال

    وزنها من أول البسيط. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٠)

    يقول: كانت الشمس فارقها نورها لمرضك، فعاد إليها الآن لأجل صحتك، وكأن فقد هذا النور سقما في جسم الشمس، فزال عنها مرضها لأجل صحتك.

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    الباب السادس في التهاني والتهادي والإغراء قال أبو الطيب المتنبي