تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وزارك بـــــي دون المـــــلوك تــــحــــرجٌإذا عن بحرٌ لم يجز لي التيمم

البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالصد والبين أعظم»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

محلك مقصودٌ وشانيك مفحمٌومثلك مفقودٌ ونيلك خضرم

وزارك بـــــي دون المـــــلوك تــــحــــرجٌإذا عن بحرٌ لم يجز لي التيمم

فعش لو فدى المملوك رباً بنفسهمن الموت لم تفقد وفي الأرض مسلم

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    … ثم إن أمر أعلى الله أمره، أمليت- بمشيئة الله- ما وقع من الأمثال؛ في كل ديوان جاهلي أو مخضرم أو إسلامي، فما أجد من الأدباء من عمل في ذلك كتابا مقنعا، أو جمعا مسبعا. قرن الله السعادات بأيامه والمناجح بأعلامه. قال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: نرى عظمًا بالصد والبين أعظم ... ونتهم

    … وكذلك إذا وقف على المضارع قيل: يكافئ فسكن آخر الفعل وقبل الهمزة ضمة فجاز أن تجعل ياءً. وكذلك إذا قلت في اسم الفاعل: مكافئ سكنت آخر الكلمة فاتجه تخفيف الهمز. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    يقول: محلك عامر بالقصاد، وعدوك مفحم لا يقدر على ذلك، ونظيرك مفقود، وعطاؤك كثير لا يكاد يحصى.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة