تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عواقب هذا تسوء العدوّوتثبت فيك وهذا يزول

البيت للمتنبي، من قصيدة «أيدري ما أرابك من يريب»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ١٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

"@ فديت، بماذا يسرّ الرّسولوأنت الصّحيح بذا لا العليل"

عواقب هذا تسوء العدوّوتثبت فيك وهذا يزول

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

عاقبة هذا العارض الذي أصابك تسوء العدو لأنك تغزورهم وتثبت فيهم لأنك لا تنفك من غزوهم ويزول هذا العارض

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٦)

    ولما وافى رسول ملك الروم، رأى سيف الدولة يتشكى، فقال: أتراه يفرح بعلتنا، فقال أبو الطيب:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٦)

    يوم لا يقع فيه طعان ودم صبيب فقد مللت مقامه. وهذا كما يقال: شنئت رؤية رجل ليس فيه شجاعة وسماحة. فلست تعني بذلك رجلا واحدا، بل أي رجل لم يكن بهذه الصفة فقد شنئته، وذلك يحتمل أن يكون قليلا أو كثيرا، فكذلك قوله: مقام يوم. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٠)

    يقول: جعلنا الله تعالى فداءك، بأي شيء يسر الرسول؟ وأنت الصحيح بهذا الدمل لا المريض؛ لأن بهذا يزول أدواء كثيرة، وهذا علامة الصحة.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة