أيدري ما أرابك من يريب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيدري ما أرابك من يريبوهل ترقى إلى الفلك الخطوب
وجسمك فوق همّة كلّ داءٍفقرب أقلّها منه عجيب
له شرحيجشّمك الزّمان هوىً وحبّاًوقد يؤذي من المقة الحبيب
له شرحوكيف تعلّك الدّنيا بشيءٍوأنت بعلّة الدّنيا طبيب
له شرحوكيف تنوبك الشّكوى بداءٍوأنت المستغاث لما ينوب
له شرحمللت مقام يومٍ ليس فيهطعانٌ صادقٌ ودمٌ صبيب
"وأنت الملك تمرضه الحشايالهمّتهـ، وتشفيه الحروب"
وما بك غير حبّك أن تراهاوعثيرها لأرجلها جنيب
مجلّحةً لها أرض الأعاديوللسّمر المناحر والجنوب
فقرّطها الأعنّة راجعاتٍفإنّ بعيد ما طلبت قريب
إذا داءٌ هفا بقراط عنهفلم يعرف لصاحبه ضريب
بسيف الدّولة الوضّاء تمسىجفوني تحت شمسٍ ما تغيب
"فأغزو من غزا، وبه اقتداريوأرمى من رمى وبه أصيب"
وللحسّاد عذرٌ أن يشحّواعلى نظري إليه وأن يذوبوا
فإنّي قد وصلت إلى مكانٍعليه تحسد الحدق القلوب
"@ فديت، بماذا يسرّ الرّسولوأنت الصّحيح بذا لا العليل"
له شرحعواقب هذا تسوء العدوّوتثبت فيك وهذا يزول
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: شعر المتنبي، البيت ٣
- «المنتحل»: الباب الرابع عشر في العيادة وما ينضاف إليها، البيتين ٢ و٣
- «الأمثال السائرة من شعر المتنبي»: الأمثال السائرة من شعر المتنبي، البيتين ١ و٣
- «قشر الفسر»: قافية الباء، البيتين ٤ و٥
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول»: الجزء الثاني (٤)، البيت ٤
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول»: الجزء الثاني (٦)، البيت ١٧
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي (٦)، البيت ١٧
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن بيتين أولهما: فديت بماذا يسر الرسول ... وأنت الصحيح، البيت ١٦
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.