تجاوز إلى المحتوى

أيا عبد الإله معاذ إني

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الميم.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ولو برز الزمان إلي شخصاً

    لخضب شعر مفرقه حسامي

    العكبري: يَقُول الزَّمَان هُوَ مَحل النكبات والنوائب وَلَو كَانَ شخصا ثمَّ برز إِلَيّ للحرب لخضبت شعر رَأسه

  2. ٢

    وما بلغت مشيتها الليالي

    ولا سارت وفي يدها زمامي

    الواحدي: يقول لم يبلغ الزمان مراده مني ومن تغيير حالي وتوهين أمري وما انقدت له انقياد من يعطى زمامه فيقاد به هذا من قول البحتري، لعمر أبي الأيام ما جار صرفها، عليّ ولا أعطيتها ثني مقودي،

  3. ٣

    إذا امتلأت عيون الخيل مني

    فويلٌ في التيقظ والمنام

    الواحدي: أراد أصحاب الخيل وأراد فويل لهم في الحالتين جميعا لأنهم يخافونني اشد الخوف حتى تذهب لذة منامهم وأمنة يقظتهم وقال لرجل بلغه عن قوم كلاما

    العكبري: الْإِعْرَاب أَرَادَ أَصْحَاب الْخَيل فَحذف كَقَوْلِه ﵊ يَا خيل الله أَي يَا خيل أَصْحَاب الله فَحذف وَأَرَادَ فويل لَهَا فَحذف للْعلم بِهِ الْمَعْنى يَقُول هم يخافونني فَإِذا رأوني فِي النّوم ذهبت لَذَّة نومهم فَلَا ينامون وَإِذا ذكروني ذهبت أَمَنَة يقظتهم

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.