من القائل؟
وما بلغت مشيتها اللياليولا سارت وفي يدها زمامي
البيت للمتنبي، من قصيدة «أيا عبد الإله معاذ إني»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
ولو برز الزمان إلي شخصاًلخضب شعر مفرقه حسامي
وما بلغت مشيتها اللياليولا سارت وفي يدها زمامي
إذا امتلأت عيون الخيل منيفويلٌ في التيقظ والمنام
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لم يبلغ الزمان مراده مني ومن تغيير حالي وتوهين أمري وما انقدت له انقياد من يعطى زمامه فيقاد به هذا من قول البحتري، لعمر أبي الأيام ما جار صرفها، عليّ ولا أعطيتها ثني مقودي،
ورد في ٤ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٦)
ومعنى) ابن (دريد لا يفيد غير أَلاَّ نهاب شخص الموت لو مثل له وقول أبي الطيب أحسن عند مدح من المبالغة لأنه شرط يخصب مفرقه بحسامه فأبو الطيب أولى بما أخذ. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: أبا عبد الإله معاذ إني ... خفي
والآخر: أن تكون اسمًا في معنى الذي أو في معنى نكرة, وتكون هو بعدها مضمرةً. وإذا كان نكرة فمعناها: جسيم شيء هوطلبي. والجسيم: أصله ما شغل الأماكن, ثم قالوا لكن أمرٍ عظيم: جسيم وإن لم يكن له شخص. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٤)
يقول: لا أبالي بنكبات الزمان، فإنه لو برز إلي وكان شخصاً لضربته بسيفي، وخضبت شعر وسط رأسه بدمه. والمفرق: وسط الرأس.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
.. لَخضَّب شعر مَفْرقة حُسامي