تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ذكرت جسيم ما طلبي وأنانخاطر فيه بالمهج الجسام

البيت للمتنبي، من قصيدة «أيا عبد الإله معاذ إني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أيا عبد الإله معاذ إنيخفيٌّ عنك في الهيجا مقامي

ذكرت جسيم ما طلبي وأنانخاطر فيه بالمهج الجسام

أمثلي تأخذ النكبات منهويجزع من ملاقاة الحمام؟

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول عاتبتني على طلب الأمور العظيمة ومخاطرتنا فيها بالأرواح وما صلةٌ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٦)

    … ما فتئ إلا قائما، كما لا يقال: كان إلا قائما. وإذا كان كذلك، فلا يجوز حذف حرف النفي منها، لاختلال ذلك المعنى. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: أبا عبد الإله معاذ إني ... خفي

    وقرأ بعضهم: ﴿ويذرك وإلاهتك﴾, وزعموا أن فرعون كان يعبد الشمس. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٤)

    هو: أبو عبد الله معاذ الصيدواني، وضم معاذ على نكرة الندا كأنه يقول: أيا عبد الله. يا معاذ. وكان معاذ هذا يلومه على تعرضه للحروب في الأسفار. فقال له: إنه خفي عنك مقامي في الحروب واستقلالي بها، وارتقائي إلى معالي الأمور.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي

    … مرسل إلى من؟ فقال: إلى هذه الأمة الضالة المضلة. قلت: تفعل ماذا؟ قال: املأ الدنيا عدلا كما ملئت جوراً. قلت: بماذا؟ قال بإدرار الأزراق والثواب العاجل لمن أطاع وأتى، وضرب الرقاب لمن عصا وأبى. فقلت له: إن هذا أمر عظيم أخاف منه عليك وعذلته على ذلك فقال بديهة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة