من القائل؟
روضٌ كمُخْضرِّ العِذار وجَدْولنَقَشت عليه يدُ النسيم مَباردا
البيت لظافر الحداد، من قصيدة «وعشية أهدت لعينك منظرا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ظافر الحدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وعَشيةٍ أَهْدَتْ لعيِنك مَنْظراقَدِمَ السرورُ به لقلبك وافِدا
روضٌ كمُخْضرِّ العِذار وجَدْولنَقَشت عليه يدُ النسيم مَباردا
والنخلُ كالهِيف الحِسانِ تَزيَّنتفلَبِسْنَ من أثمارهن قلائدا
ورد في ٣ من كتب التراث
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
ظافر الحداد
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
ظافر الحداد:
- رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)
تبوك
وقال: