من القائل؟
يا رب ألهم أميرَ المؤمنين رضاًعن خادمينِ له قد شارفا التلفا
البيت للحسن بن وهب، من قصيدة «أقول والليل ممدود سرادقه»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسن بن وهببحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ودمع عيني على الخدينِ منحدروليس تملك في الاجفان ان وقفا
يا رب ألهم أميرَ المؤمنين رضاًعن خادمينِ له قد شارفا التلفا
فان يكون أساءا في الذي سلفافلن يسيئا باذن اللَه مؤتنفا
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
مساوئ من سخط عليه وحبس
قيل: إنه لما غضب المتوكل على سليمان والحسن ابني وهب قال الحسن:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
ذكر الحسن وسليمان ابني وهب
كان الحسن كثير الشعر الحسن، وإنما كان يطول فيسقط من شعره كثير. وأما سليمان فليس بغزير الشعر، وله أبيت صالحة المعاني، حلوة الألفاظ. ومنها أنه لما حبس الواثق سليمان والحسن ابني وهب، كتب الحسن إلى المتوكل كتاباً في اسفله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف اللام (٣)
قَبْلهُ: