من القائل؟
وإني على ملك لبستُ ملاءةًمن الحزنِ ما يبلى الزمانُ جديدها
البيت ليعقوب بن الربيع، من قصيدة «رأيت ثياب الناس في كل مأتم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يعقوب بن الربيعبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
رأيت ثياب الناس في كل مأتمإذا احتفلوا زرق الثياب وسودها
وإني على ملك لبستُ ملاءةًمن الحزنِ ما يبلى الزمانُ جديدها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
وذكر الصّولي أنّه أعطي فيها مئة ألف دينار [فلم يبعها]، ومن أحسن ما قال فيها:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
باب ذكر من اسمه يعقوب
… وكان يعقوب ظريفاً شاعراً جميلاً يقال إن الرشيد كان يميل إليه في أيام أبيه. وهو شاعر محسن غير مطيل أنفد شعره في مراثي جاريته ملك وطلبها سبع سنين يبذل فيها ماله وجاهه حتى ملكها فأقامت عنده ستة أشهر ثم ماتت. فرثاها فأحسن فمن ذلك قوله:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
ذكر يعقوب بن الربيع
فلم تلبث، أيضاً، طرب أن لحقت بملك. فلقي جهداً، واشفى على الموت، وقال: