من القائل؟
لئن كان قربك لي نافعافبعدك أصبح لي أنفعا
البيت ليعقوب بن الربيع، من قصيدة «لئن كان قربك لي نافعا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يعقوب بن الربيعبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
لئن كان قربك لي نافعافبعدك أصبح لي أنفعا
لأنني أمنت رزايا الدهوروإن حل خطب فلن أجزعا
ورد في ٣ من كتب التراث
- نزهة الألباء في طبقات الأدباء · أبو البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)
يعقوب بن الربيع
وأنشد له الأخفش أيضاً عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
يعقوب بن الربيع
وكان يعقوب بن الربيع يعشق جارية فطلبها سبع سنين وبذل فيها جاهه وماله حتى ملكها، وأعطي فيها مائة ألف دينار فلم يبعها، فمكثت عنده ستة أشهر وماتت، فرثاها بشعر كثير فمن ذلك:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
ذكر يعقوب بن الربيع
وأخذ هذا يعقوب بن الربيع فقل: