من القائل؟
رَمَوْها بأَثْوابٍ خِفافٍ فَلا تَرىلَها شَبَهاً إلاّ النّعامَ المُنَفّرا
البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «رموها بأثواب خفاف فلا ترى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيليةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
ورد في ٤ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل التاسع فى المماثلة
وقالوا فى قول ليلى:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
ثياب الملوك وغيرهم وما يكنى عنه بالثياب
ثيابه يريد قلبه ويقال جسمه لأن الثياب على الجسم تكون، ومثله قول الآخر يصف إبلاً والبيت لليلى الأخيلية:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده
فجعلها بمآلها، وقيل إنه أراد بالأثواب بدنه، كما قالت ليلى:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
الاسْتِعَارَاتُ المُسْتْكْرَهَةُ
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: إِذَا ذَكَرَتِ العَرَبُ الثَّوْبَ، فَإنَّمَا يُرِيْدُوْنَ بِهِ البَدَنَ. قَالَتْ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةُ: