تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كم ليلةٍ بتُّ مطويّا على حرَقأشكو إلى النجم حتى كاد يشكوني

البيت لابن الهبارية، من قصيدة «كم ليلة بت مطويا على حرق»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الهبارية

البيت في سياقه

كم ليلةٍ بتُّ مطويّا على حرَقأشكو إلى النجم حتى كاد يشكوني

والصبحُ قد مطلَ الشرقُ العيونَ بهِكأنّه حاجةٌ في كفِّ مسكينِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    قاضي القضاة بالشام كمال الدين أبو الفضل محمد بن عبد الله

    قوله: والفجر وهمٌ في ضمير المَشرق، في غاية الحسن مما سمح به الخاطر اتِّفاقا، وفاق الكمال إشرافاً وإشراقا، وتذكَّر قول أبي يعلى ابن الهبّاريّة الشريف في معنى الصبح وإبطائه:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    القاضي كمال الدين الشهرزوري

    وركبت م الأهوال كل عظيمة ... شوقا إليك لعلنا أن نلتقي وقال عماد الدين الكاتب الأصبهاني في الخريدة في ترجمة القاضي كمال المذكور: أنشدني لنفسه هذين البيتين في ثالث شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين، وقد تذكرت قول أبي يعلى ابن الهبارية الشريف في معنى الصبح وإبطائه:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن الهبارية الشَّاعِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد

    وَمن شعره الْبَسِيط

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة