تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

والصبحُ قد مطلَ الشرقُ العيونَ بهِكأنّه حاجةٌ في كفِّ مسكينِ

البيت لابن الهبارية، من قصيدة «كم ليلة بت مطويا على حرق»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الهبارية

البيت في سياقه

كم ليلةٍ بتُّ مطويّا على حرَقأشكو إلى النجم حتى كاد يشكوني

والصبحُ قد مطلَ الشرقُ العيونَ بهِكأنّه حاجةٌ في كفِّ مسكينِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الفصل الرابع في الأحوال

    وإلى هذا البيت أشار من قال: بيننا عتاب لحظة, كعتاب جحظة. وقال ابن الهبارية:

  • خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    قاضي القضاة بالشام كمال الدين أبو الفضل محمد بن عبد الله

    قوله: والفجر وهمٌ في ضمير المَشرق، في غاية الحسن مما سمح به الخاطر اتِّفاقا، وفاق الكمال إشرافاً وإشراقا، وتذكَّر قول أبي يعلى ابن الهبّاريّة الشريف في معنى الصبح وإبطائه:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن الهبارية الشَّاعِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد

    وَمن شعره الْبَسِيط

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة