تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرىوَقِدرُكَ كَالعَذراءِ مِن دونِها سِترُ

البيت لزياد الأعجم، من قصيدة «وتكعم كلب الحي من خشية القرى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زياد الأعجمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وتكع
فعول
//o/
م كلبل حي
مفاعيلن
//o/o/o
ي من خش
فعولن
//o/o
يتل قرى
مفاعلن
//o//o
وقدر
فعول
//o/
ككل عذرا
مفاعيلن
//o/o/o
ء من دو
فعولن
//o/o
نها سترو
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • البخلاء · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    علم العرب في الطعام

    فمنهم من يبرز كلبه ليجيب، ومنهم من يمنعه ذلك. قال زياد الأعجم، وهو يهجو بني عجل:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ]

    قوله «يكعم كلبه» - أى يشدّ فاه خوفا أن ينبح فيدل عليه. وقال آخر:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس

    وقال الآخر: