من القائل؟
مسخً الماكسينٍ ضبعاً وذئباًفلهذا تناجلاَ أمَّ عمرو
البيت للحكم بن عمرو البهراني، من قصيدة «إن ربي لما يشاء قدير»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحكم بن عمرو البهرانيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
إنّ ربيِّ لمِا يشاءُ قديرٌما لشيءٍ أرادهُ منْ مفرِّ
مسخً الماكسينٍ ضبعاً وذئباًفلهذا تناجلاَ أمَّ عمرو
بعثَ النملَ والجرادَ وقفّىبنجيعِ الرُّعافٍ في حيِّ بكرِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثامن والأربعون الظلم وذكر الظلمة وما عليهم، والأذى وقسوة القلب، وما اتصل بذلك
قال الحكم بن عمرو البهراني:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
القول فيمن استطاب لحم الضب ومن عافه
وكان الحكم هذا أتى بني العنبر بالبادية، على أنّ العنبر من بهراء، فنفوه من البادية إلى الحاضرة، وكان يتفقّه ويفتي فتيا الأعراب، وكان مكفوفا ودهريّا عد مليّا، وهو الذي يقول:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٨)
- ويقولون: إنّ الله تعالى لم يدع ماكسا إلا أنزل به بليّة، وإنه مسخ منهم اثنين ذئبا وضبعا؛ وإنّ الضبّ وسهيلا كانا ماكسين فمسخ الله أحدهما في الأرض والآخر في السماء، وفي ذلك يقول الحكم بن عمرو البهرانيّ: