من القائل؟
إن من أسهرت ليلتهلقرير العين بالسهر
البيت للأخيطل الأحوازي، من قصيدة «إن من أسهرت ليلته»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخيطل الأحوازيبحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الأربعون: مَنْ قصُرَ نومُهُ طالَ ليلُهُ
وتوهم هؤلاء بمنع أحبَّتهم إيَّاهم النَّوم وإن كان مُسقطاً عنهم لائمة النُّوَّام فإنَّه موجب عليهم ضرباً من الملام لأن في الحال يرون سهرهم بالفكر في أحبَّتهم نعمة لا يعرف قدرها فضلاً عن أن يؤدَّى شكرها. ولقد أحسن الَّذي يقول:
- الفلاكة والمفلوكون · الدلجي (ت ٨٣٨هـ)
ابن الجبان الأصفهاني
بلغا الميقات وأحرما وأخذا في التلبية قال ابن الجبان (لبيك اللهم لبيك والتركاني ساقني إليك) وكان هجيراه:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)
قوله) في العين (حشو رديء لأن السهاد معلوم المكان وهو من قول الآخر:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به (٢)
قال الأخيطل: