من القائل؟
أيّ عيشٍ يَطيبُ ليلا أَرى فيهِ جَعفرا
البيت لمحبوبة جارية المتوكل، من قصيدة «أي عيش يطيب لي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محبوبة جارية المتوكلبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أيّ عيشٍ يَطيبُ ليلا أَرى فيهِ جَعفرا
ملكاً قَد رأتهُ عيني قَتيلاً معفّرا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار محبوبة
… فغنى الجواري جميعا، وشربن وطرب وصيف وشرب، ثم قال لها: يا محبوبة غنّي فأخذت العود، وغنّت وهي تبكي، وتقول:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أخبار محبوبة
… فغنّى الجوارى جميعا وشربن، وطرب وصيف وشرب. ثم قال: يا محبوبة، غنّى؛ فأخذت العود وغنّت وهى تبكى:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
محبوبة جارية المتوكل
… تفرقن بعد قتله، فصار لوصيف عدة فيهن محبوبة، فاصطبح وأمر بإحضار الجارية والجواري [ص] فأحضرن وعليهن أصناف الثياب والحلي متزينات متعطرات، سوى محبوبة، فإنها جاءت شعثاء متسلبة، عليها ثياب بيض، فغنين وطربن وشرب وصيف وطرب، ثم قال لمحبوبة: غني، فغنت على العود: