من القائل؟
ومن عجب أن يحرسوك بخادموخدام هذا الحسن من ذاك أكثر
البيت لمحيي الدين ابن زيلاق العباسي، من قصيدة «ومن عجب أن يحرسوك بخادم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محيي الدين ابن زيلاق العباسيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ومن عجب أن يحرسوك بخادموخدام هذا الحسن من ذاك أكثر
عذارك ريحان وثغرك جوهروخالك يا قوت وخدك عنبر
ورد في ٤ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
مراعاة النظير
وقول ابن زيلاق في مليح محروس بخادم:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في المديح (٢)
ومن المستحسن قول ابن زبلاق في غلام معه خادم يحرسه:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٣)
وَمن المستحسن فِي هَذَا النَّوْع قَول ابْن زيلاق فِي غُلَام مَعَه خَادِم يَحْرُسهُ
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
وجوه في إياك نعبد (٤)
ابن زولاق في غلام معه خادم يحرسه: