من القائل؟
إِذا وَجَدتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِديعَمَدتُ نَحوَ سِقاءِ القَومِ أَبتَرِدُ
البيت لعروة بن أذينة، من قصيدة «إذا وجدت أوار الحب في كبدي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن أذينةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِذا وَجَدتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِديعَمَدتُ نَحوَ سِقاءِ القَومِ أَبتَرِدُ
هَبني بَرَدتُ بِبَردِ الماءِ ظاهِرَهُفَمَن لِنارٍ عَلى الأَحشاءِ تَتَّقِدُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عروة بن أذينة ونسبه
أخبرني وكيع، قال: حدثني هارون بن محمد، قال: حدّثني عبد اللّه بن شعيب الزّبيريّ، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة قال: مرّت امرأة بابن أذينة وهو بفناء داره فقالت له: أأنت ابن أذينة؟ قال: نعم، قالت: أأنت الذي يقول النّاس إنّك امرؤ صالح، وأنت الّذي تقول:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
عروة بن أذينة
ووقفت عليه امرأة فقالت: أنت الذى يقال فيك الرجل الصالح، وأنت تقول:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
فصل في الصوت الحسن
وكان عروة بن أدية ثقة في الحديث روى عنه مالك بن أنس، وكان شاعرا مجيدا لبقا غزلا، وكان يصوغ ألحان الغناء على شعره وينحلها للمغنين. قيل: إنه وقفت عليه إمرأة يوما وحوله التلاميذ، فقالت له: أنت الذي يقال فيك الرجل الصالح، وأنت تقول: