من القائل؟
فَلا تَبخَلي بِالدَمعِ عَنّي فَإِنّ مَنيَضّنُ بِدَمعٍ عَن هَوىً لَبَخيلُ
البيت لأشجَع السَلمي، من قصيدة «وليس لأحزان النساء تطاول»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أشجَع السَلميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَيسَ لِأَحزانِ النِساءِ تَطاوُلٌوَلكِــــنَّ أَحزانَ الرِجالِ تَطولُ
فَلا تَبخَلي بِالدَمعِ عَنّي فَإِنّ مَنيَضّنُ بِدَمعٍ عَن هَوىً لَبَخيلُ
وَلا كُنتُ مِمَّنـ يُتبِع الريحَ طَرفهُدَبــــوراً إِذا هَبَّتـــ لَهُ وَقَبولُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب أشجع وأخباره
أخبرني الحسن بن عليّ، قال: حدثنا أحمد بن الحارث، قال: كانت لأشجع جارية يقال لها: ريم، وكان يجد بها وجدا شديدا، فكانت تحلف له إن بقيت بعده لم تعرّض لغيره، وكان يذكرها في شعره، فمن ذلك قوله في قصيدته التي يرثي بها الرشيد:
- أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
باب ما جاء في وفاء النّساء
وقالت فيها أيضاً:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
مختار شعر أشجع فى مراثيه
وقال يرثى الرشيد: