تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا غَمَّضَت فَوقي جُفونُ حَفيرَةٍمِنَ الأَرضِ فَاِبكيني بِما كُنتُ أَصنَعُ

البيت لأشجَع السَلمي، من قصيدة «إذا غمضت فوقي جفون حفيرة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أشجَع السَلميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

إِذا غَمَّضَت فَوقي جُفونُ حَفيرَةٍمِنَ الأَرضِ فَاِبكيني بِما كُنتُ أَصنَعُ

يُعَزّيكِ عَنّي بَعدَ ذلِكَ سَلوَةٌوَأَن لَيسَ فيمَن وارَتِ الأَرضُ مَطمَعُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب أشجع وأخباره

    قال: وقال فيهما أيضا:

  • أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)

    باب ما جاء في وفاء النّساء

    قال: كان لأشجع بن عمرو السّلمي جاريةً، يقال لها ريم، وكان يجدها وجداً شديداً، وكانت تحلف له أنّها إن بقيت بعده لم يحكم عليها رجلٌ أبداً. فقال يخاطبها:

  • الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    احمد بن عمرو ويكنى أبا جعفر، أخو أشجع بن عمرو

    وعمل قصيدة يخاطبها فيها منها: