من القائل؟
وَثبتُ عَلى الزَّمانِ بِهِفَعادَ بِهِ وَقَد وَثَبا
البيت لإبراهيم بن العباس الصولي، من قصيدة «أخ بيني وبين الده»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن العباس الصوليبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
صَديقي ما اِستَقام فَإِننَبا دَهرٌ عَلَيّ نَبا
وَثبتُ عَلى الزَّمانِ بِهِفَعادَ بِهِ وَقَد وَثَبا
وَلَو عادَ الزَّمان لَنالَعادَ بِه أَخا حَدِبا
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار إبراهيم بن العباس ونسبه
… كتبت إليك وقد بلغت المدية المحزّ، وعدت الأيام بك عليّ، بعد عدوي بك عليها، وكان أسوأ ظنّي وأكثر خوفي، أن تسكن في وقت حركتها، وتكفّ عند أذاها، فصرت عليّ أضرّ منها، وكفّ الصديق عن نصرتي خوفا منك، وبادر إليّ العدوّ تقرّبا إليك.
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والثمانون: ذكر ما قيل في ذم الإخوان وشكاية الزَّمان
قال آخر:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول العتاب والاستزادة
- وكتب إليه: كتبت إليك وقد بلغت المدية المحز، وعدت الأيام عليّ بعد عدوي بك عليها، وكان أسوأ ظني وأكثر خوفي أن تسكن في وقت حركتها، وتكفّ عند أذاتها، فصرت أضرّ عليّ منها، فكفّ الصديق عن نصري خوفا منك، وبادر إليّ العدوّ تقرّبا إليك. وكتب تحت ذلك: