تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما أَنا بِالرَّاغِب في عُرفِهإِن كانَ لا يَرغَب في شُكري

البيت لإبراهيم بن العباس الصولي، من قصيدة «إن امرأ ضن بمعروفه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن العباس الصوليبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

إِنّ اِمرأً ضَنّ بِمَعروفِهعَنّي لمبذول له عُذري

ما أَنا بِالرَّاغِب في عُرفِهإِن كانَ لا يَرغَب في شُكري

تقطيع البيت وبحره

على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما أناب ر
فاعلاتن
/o//o/o
راغب في
مفتعلن
/o///o
عرفهـ
فعلاتن
////o
إن كان لا
مستفعلن
/o/o//o
يرغب في
مفتعلن
/o///o
شكري
فَعِلن
///o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار إبراهيم بن العباس ونسبه

    قال محمد بن داود وحدّثني أحمد بن سعيد بن حسّان قال حدّثني ابن إبراهيم قال سمعت دعبلا يقول: لو تكسّب إبراهيم بن العبّاس بالشعر لتركنا في غير شيء. قال: ثم أنشدنا له، وكان يستحسن ذلك من قوله:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السابع والستون: ذكر ما يجعل من الاستبطاء مقدمة بين يدي الهجاء

    وقال إبراهيم بن العباس الكاتب:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٥٣)

    بَعْدهُ: