تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَصِرتُ عَبداً لِلسوءِ فيكَ وَماأُحسِنَ سوءٌ قَبلي عَلى أَحَد

البيت لإبراهيم بن العباس الصولي، من قصيدة «فصرت من سوء ما بليت به»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن العباس الصوليبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

أَعتَقَني سوءُ ما أتيتَ من الررقّ فَيا بَردَها عَلى كَبدي

فَصِرتُ عَبداً لِلسوءِ فيكَ وَماأُحسِنَ سوءٌ قَبلي عَلى أَحَد

ورد في ٥ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب العشرون: إذا ظهرَ الغدرُ سهُل الهجرُ

    وأنشدني بعض أهل الأدب:

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصّل (٧)

    ومن اللطيف مما يُشبه هذا قول الآخر:

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب التعليل

    … فبيت السعيد وإن شارك بيت مسلم في المساواة، والتعليق، وائتلاف اللفظ مع المعنى، وائتلاف اللفظ مع الوزن، وتمكين القافية، والتفسير والتعليل، فقد أعوزه الإغراب والمغايرة والمطابقة والاحتراس والإدماج والمبالغة، على أن صريح بيت السعيد مأخوذ من قول القائل منسرح:

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل (٧)

    ومن اللطيف مما يشبه هذا قول الآخر:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    إبراهيم بن العباس الصولي

    وروي لإبراهيم في محمد بن عبد الملك:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة