فَصِرت من سوء ما بُليتُ بِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَصِرت من سوء ما بُليتُ بِهأكني أَبا الكلبِ لا أَبا الأَسَد
إِن كان رِزقي إِلَيك فارم بهفي ناظِرَي حَيّة عَلى رَصَد
لَو كنتُ حُرّاً كَما زعمتَ وَقَدكَدَدتَني بِالمِطال لَم أَعُد
لكِنَّني عُدتُ ثُمَّ عدت فَإِنعُدتُ إِلى مِثلِها إِذاً فَعُد
أَعتَقَني سوءُ ما أتيتَ من الررقّ فَيا بَردَها عَلى كَبدي
فَصِرتُ عَبداً لِلسوءِ فيكَ وَماأُحسِنَ سوءٌ قَبلي عَلى أَحَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: إبراهيم بن العباس الصولي، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «كتاب الزهرة»: الباب العشرون: إذا ظهر الغدر سهل الهجر، البيت ٦
- «أسرار البلاغة»: فصل (٧)، البيت ٦
- «تحرير التحبير»: باب التعليل، البيت ٦
- «المجموع اللفيف»: أبو الأسد يصف حاله، البيت ٤
- «أسرار البلاغة»: فصل (٧)، البيت ٦
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذه الفصول الثلاثة، البيت ٤
- «البصائر والذخائر»: الجزء السادس (٣)، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.